منتديات مدرسه طه حسين
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك

ليكون مميزا بين المميزين

فأهلا بك

في منتديات مدرسة طه حسين

منتديات مدرسه طه حسين

منتدى العلم والايمان:
 
الرئيسيةحالة الطقسمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع محمد رسول الله
السبت يناير 14, 2017 10:56 pm من طرف دنيا ناطور

» احلى ترحيب
السبت يناير 14, 2017 12:02 am من طرف عمر عيسى

» صباح الخير لكل اعضاء المنتدى
الجمعة يناير 13, 2017 11:57 pm من طرف عمر عيسى

» فن تحقيق ارادتك
الجمعة يناير 13, 2017 10:39 pm من طرف دنيا ناطور

» عيد ميلاد ادهم
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:49 am من طرف Griezmann

» ستي جميله مرزوق _من يوسف جمال
الجمعة نوفمبر 20, 2015 11:02 pm من طرف مصطفى مره

» بكل فخر واعتزاز نحتفل بعيد ميلاده
الخميس أكتوبر 08, 2015 8:32 pm من طرف مصطفى مره

» تطور الادب
الخميس فبراير 26, 2015 8:16 am من طرف محمد صبيح

» الدوحة الباسقة
الثلاثاء فبراير 24, 2015 3:56 am من طرف محمد صبيح

» حوار وفاء يوسف حول رواية ( اولاد حارتنا ) للاديب الكبير ( نجيب محفوظ ) مع محمد صبيح
الأحد يناير 25, 2015 7:51 am من طرف محمد صبيح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 145 بتاريخ الأحد سبتمبر 29, 2013 7:18 am
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 اللسان العربي-اللغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صبيح
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 77
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: اللسان العربي-اللغة    الأربعاء مايو 23, 2012 7:45 am

اللسان العربي-اللغة

هي عادة اجتماعية , وظاهرة متطورة شاهدة على تقدم الشعوب وتطور الامم , ومن هنا لا بد منها , باعتبارها وسيلة التفاهم والتخاطب بين الناس وأفراد المجتمع والشعوب , وسيلة تبادل العلوم والمعارف وتناقل الاخبار والافكار.

اجل, هي ظاهرة اجتماعية وضرورة ثقافية لا غنى عنها ولا بد منها , لذا فهي الوعاء الذي يحفظ التراث والامجاد ويحمي عاداتنا وتقاليدنا , ومخزوننا من الفنون والآداب وشتى الوان المعارف والمفاهيم.

فاللغة ونخص لغتنا العربية المجيدة والاصيلة التي حفظها التنزيل من العبث والضياع وما يعتريها ويشوبها من سوء ومكر الماكرين الذين يرمونها بالضعف والابتذال وما يبيتون من حقد وكراهية وصولا الى اغراض دنيئة خبيثة .

هي ولا ريب من اقدم اللغات في العالم وخالدة خلود الزمن على فم الدهر والتاريخ والاوان. فاللغة لغة العرب لغة الايجاز كما يقال, جاءت موجزة ذات معان غزيرة خصيبة بما فيها من كنوز ادبية معرفية بلاغية , وتراكيب اخاذة جميلة والفاظ

موحية معبرة.فاللغة تنمو وتطور بتقدم الزمن والايام ,تنوعت الاساليب , وتتعدد الاغراض الادبية فولدت الامثال ونشأت الحكم على فراش هذا النمو والتطور والتنوع والابداع .تلك دلالة وبرهان واضح دال على عقلية الامم والشعوب تصور

افكارهم وتترجم خواطرهم ووجداناتهم.

فالحكم والامثال مقتظة وفيرة في ادبنا العربي الاصيل, وفي ثنايا لغتنا المجيدة.جاءت لحاجة الناس اليها وما تصوره يبعث النشوة والسرور والارتياح في النفوس, فيغذي العقل ويخلب الوجدان ويأخذ اللب.

فنشأة المثل لها اسبابها ودواعيها ولها بواعث يكتظيه الحال والمآل , فلا تقال هذه الامثال عفوية وأنما اغلب الاحوال ترتبط بحادث أو شأن من الشؤون, ولا يقولها الا ذو عقل وفكر وبصيرة.

قال تعالى(وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتذكرون)

فالمثل اذن يرتبط بحادثة مرت أو حالة عرضت لشخص ما ان يرى او يقف عند حادثة أو حالة الا واستدعى بفكره ووجدانه مثلا يطابق هذه الحالة .

والمثل قول بليغ موجزيعبر عن حادثة زمانية أو مكانية أو شخص أو شيء آخر, فالامثال في كتاب الله جاءت عظة وعبرة لكل من اتعظ واعتبر وشاهدا لكل من شاهد , فما اصاب أمة من الامم من دمار وهلاك واستئصال بسبب كفرهم وعنادهم وتعنتهم , فكان فيهم العظوة والعبرة لمن جاء بعدهم من الامم والاقوام, وتحذيرا لهم من مغبة اصرارهم على الشرك والكفر والعصيان والتمرد وأتباع الشهوات وركوب الهوى مما آل اليه اسلافهم ومن سبقةوهم في هذه الحياة الدنيا.

جاء المثل قريبا الى النفس مثيرا للوجدان , موقظا للعاطفة , محذرا العقول والقلوب والافئدة من الولوغ في الغي والضلال وأطلاق النفوس من عقالها بأتباع شهواتها ورغائبها.

من نماذج الامثلة هذه التي وردت في الذكر الحكيم استكمالا وتتمة للموضوع ما اصاب قوم عاد وثمود من هلاك ودمار واستئصال لهم فلا ترى لهم من باقية نكالا من الله وعقوبة



والجمال الفني في المثل يتجلى في هذه القصة الشائقة .

يروى أن ارنبة لقيت تمرة أثناء بحثها عن الطعام في الصحراء فخطفها منها الضب , فجرى بينهما الحوار التالي على لسان الارنب , حيث تخاصما فأحتكما عند ابي الحسل(من حيوانات الصحراء)

فقالت الارنب: يا ابا الحسل


قال:سميعا دعوت

قالت : جئناك نحتكم !

قال: في بيته يؤتى الحكم!

قالت : لقيت تمرة

قال: حلوة فكليها

قالت : خطفها مني الضب

قال : لنفسه بغى الغير

قالت : فلطمته!

قال :بحقك اخذت

قالت: فلطمني!

قال: حر انتصف

قالت:اقض بيننا

قال:قد قضيت

فذهبت هذه الاقوال الموجزة امثالا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام طارق
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 438
العمر : 42
الموقع : إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غد جميل
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: اللسان العربي-اللغة   الأربعاء مايو 23, 2012 6:12 pm







أن اللغة العربية هي أصل اللغات والباقي هي لغات إعتباطية ،


لكي نعرف الفرق بين اللغة واللسان ، يجب أن نتتبع المنطق منذ أن خلق الله آدم


عليه الس&ae;لام ومعه حواء وأنزلهما الأرض كان من اللازم منطقيا أن تكون


بينهما لغة تخاطب ، لا يستطيع كائنا من كان أن يقول كيف كانت لغة تخاطبهما


وما هي حروفها ولكن الأكيد هو وجودها وأن هذه اللغة كانت لها قواعد ولا


تستخدم إعتباطا ، وقد علما هذه اللغة لأبناءهم وذريتهم من بعدهم ، ولكن عند


بدأ وجود البشر على الأرض كانوا جميعا يتحدثون لغتهم وبلسانهم ، فلم يكن


هناك أكثر من لغة واحدة ولسان واحد ، ثم مع الزيادة العددية للبشر وإعمارهم


الأرض شرقا وغربا بدأت تتعدد الألسنة للغة آدم عليه السلام ، فاللغة واحدة


والألسنة متعددة ، وسبب تعدد الألسنة قائم على أمرين أحدهما (الطبيعة البشرية)


وقدرات البشر الفردية والتي تختلف من شخص لآخر فأدت إلي تحريف لسان


آدم عليه السلام ، والثاني (الحاجة) فمع إنتقال البشر شرقا وغربا وزيادة


تخصص البشر وخبراتهم التي زادت بوجود أشياء في الطبيعة لم تكن في بيئة


آدم ، ظهرت الحاجة لاعطاء مسميات لأشياء جديدة ، وطالما لم تتغير قواعد


اللغة الأم يبقى الاختلاف في الألسنة البشرية ، فإذا زاد الاختلاف بشكل يتم



الاضطرار معة لإبتداع قواعد جديدة تحكم كلمات وعبارات وجمل هذا اللسان


يتحول اللسان إلي لغة جديدة ، لها قواعدها الخاصة ، ومع تعدد اللغات الجديدة


تشيخ اللغة القديمة وتنتهي وتنسى وهي سنة الله في هذه الحياة ، ثم يسري على


اللغة الجديدة ما جرى على القديمة من تعدد للألسنة وإختلاف للمسميات ثم


ظهور لغات أخرى وهكذا دورة بعد دورة.


فاللغة أي لغة لها قواعدها الخاصة وهي قواعد واحدة رغم تعدد الألسنة داخل


اللغة ، فمثلا اللغة العربية تختلف نطقا وتحاورا بين الناطقين بها من الشوام


والناطقين بها من أهل الجزيرة وكلاهما يختلفان عن الناطقين بها من أهل مصر


، وهكذا حتى في البلد الواحد ، فلوا تحدث أمامي شخص باللغة العربية بلكنة

ولسان أهل إسكندرية فسأعرفه في الحال أو أهل بورسعيد وهكذا.


فلو قال القرآن (لغة قومه) لما انضبط الكلام – تعالى الله عن اللغو والنقص –


لأن اللغة أعم ولا يمكن لرسول أن يلم بكل مترادفات لغة قومه ، ولكنه حتما


يستطيع أن يفعل ذلك مع لسان قومه ، فأنا مثلا مصري ، لا يمكنني أن أتحدث


باللسان الشامي أو بلسان أهل الحجاز أو نجد ، ثم أن اللسان قد يحتاج لمترادفات


من ألسنة أخرى حتى ومن لغات أخرى ، ولكنه يبقى منسوبا إلي لغته الأم طالما

حكمته قواعد اللغة الأم ، مع الوضع في الإعتبار أن حكم هذه القواعد ليس


جامدا ولكنه مرنا يسمح للسان بإستخدام قواعد أخرى ، ولكنها تظل شاذة لا


تدخل ضمن قواعد اللغة الأم ، وأكبر مثال على ذلك في اللغة العامية المصرية


(اللسان المصري) يقولون (الولا دا) يقصدون (هذا الولد) أو (البنت دي)


يقصدون (هذه البنت) ، ولا أحد يعتبر ذلك عيبا ، وفي الحقيقة فإن قواعد اللغة


العربية تأتي بإسم الإشارة أولا على نحو قوله تعالى "... وهذا لسان عربي


مبين" النحل" 103.



وهذا ما حدث مع لسان القرآن فالله سبحانه وتعالى يقول " وما ارسلنا من رسول


الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز


الحكيم" ابراهيم4 ، وطالما قال رب العزة سبحانه وتعالى (بلسان) فهذا يعني أن


يأخذ كل ما في هذا اللسان حتى ألفاظه الأعجمية ، وحتى إختلافه في بعض


القواعد عن قواعد اللغة الأم – وهو نادرا جدا – فأنه يأخذ بقواعد اللسان لا اللغة .
أظن أن هذه المقدمة التاريخية منطقية إلي حد بعيد ، وطالما أنه لا يوجد من


يدعي أنه يعرف كل الألسن داخل اللغة الواحدة ، فإن القرآن وهو كتاب الصدق


والهداية تأتي ألفاظه منضبطة على قولة (لسان) وليست (لغة)


معاني اللسان


واللسان قد يأتي بمعنى العضو الذي في الجسم وهو وسيلة الإنسان للتحدث على


نحو قوله تعالى" لا تحرك به لسانك لتعجل به" القيامة 16 ، وقوله سبحانه


وتعالى " ولسانا وشفتين" البلد 9.


وقد يأتي بمعنى إمكانية التعبير عن النفس بإستخدام مفردات اللغة ، على نحو


قوله تعالى" واحلل عقدة من لساني" طه27 ، وقوله سبحانه وتعالى" واخي


هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي ردءا يصدقني اني اخاف ان يكذبون"

القصص 34.


وقد يأتي بمعنى الصدوق والكذاب ، على نحو قوله تعالى" ووهبنا لهم من


رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا" مريم50 ، وقوله سبحانه وتعالى " واجعل

لي لسان صدق في الاخرين" الشعراء84 ، وبمفهوم المخالفة فإن عكس لسان


صدق ، يكون (لسان كذب)


وقد يأتي بمعنى اللغة التي يتحدث بها قوما ما في زمن ما ومكان ما ، على نحو


قوله تعالى " وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء


ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم" ابراهيم4 ، وقوله سبحانه وتعالى " فانما


يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا"مريم97 ، وقوله سبحانه

وتعالى " بلسان عربي مبين" الشعراء 195


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahaschool.yoo7.com/profile.forum
تيجان
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1104
العمر : 43
الموقع : -"قسما بربي سأجعل الحياة تبكي من جبروت ابتسامتي .. ? ! -"وسأضع كرامتي فوق رأسي وسأضع قلبي تحت قدمي .. ? ! -"ليرحل من يرحل لم أعــد أهــتـم .. ? ! -"فأنا لا التفت للوراء أبدآ .. ? ! -"لن تهدم الدنيا ولن تغلق أبواب السماء .. ? ! -"فالحب والتقدير لا يأتي بالتوسل والرجاء .. ? ! -"فإذا كان وجودهم شيء فكرامتي أشياء.. ? ! أعتز أنا بكرامتي و تعلمت أن اكون ملك على عرش ذاتي أتحدى نفسي كي أحقق أحلامي ولا أنتظر الرحمة من أحد ..!
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 24/12/2011
السٌّمعَة : 34

مُساهمةموضوع: رد: اللسان العربي-اللغة    الأربعاء مايو 23, 2012 7:11 pm

استاذ محمد صبيح

موضوعك متاصل واقعي وهادف

نثرته بصفحاتك كي تذكرنا باللسان العربي

وبرايي اللسان العربي هو الاصيل وام للالسن كلها

الأصل في الوجود الإنساني هو الأمة الواحدة

فهم كانوا يعيشون في بقعة واحدة ويتكلمون بلسان واحد وهو اللسان العربي ،

وبعد ذلك بدأت عملية الانتشار والتفرق للأمة بصورة جماعات تبتعد عن المركز ،

وكلما ازداد ابتعادهم عن المركز كلما ازداد اختلاف ألسنتهم عن اللسان الأم من

حيث طريقة اللفظ أو تبديل أصوات الأحرف بغيرها كما هو معلوم مثل قلب الجيم

ياءً نحو (رجَّال) صارت (ريَّال) . أو قلب القاف غيناً نحو (قادر) صارت

(غادر) . أو قلب العين همزة نحو (أعطني) صارت (أنطني) .

فاللسان العربي الأصيل هو الشجرة ، واللهجات هي الثمار المطعمة بمختلف

الطعوم من حلو ومُرٍّ ، والتعامل مع الثمرة فقط يبعدنا عن معرفة الشجرة.


لذا مسألة علمية اللسان وفيزيائيته لا تنطبق إلا على اللسان الأم لمحافظته على

صفته الأصيلة ، بينما اللهجات الأخرى فقدت أصالتها لبعدها عن المركز

وتحريفها تبديلاً وتقديماً وتأخيراً للنطق بالكلمات إضافة للزيادة والنقصان كل ذلك

وغيره سلب من هذه اللهجات الصفة العلمية ، وبالتالي لا تصلح للدراسة العلمية ،

وينبغي أن تتوجه الدراسة إلى اللسان الأًصيل القائم في أساسه على الثنائيات

الفطرية التي نمت وتوسعت وفق نظام الثابت والمتغير.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سماهر
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1216
العمر : 40
الموقع : ربي لا أدرى ما تحمله لى الايام لكن ثقتي بأنك معي تكفيني
12101965 : 22
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
السٌّمعَة : 8

مُساهمةموضوع: رد: اللسان العربي-اللغة    الخميس مايو 24, 2012 9:29 am




أستاذنا وأديبنا ومفكررنا

ألأستاذ محمد صبيح


أفرح وأشعر بالسعاده الكبيره عندَ مُشاهدتي إسمك في مواضيع المنتدى

فأُسرِعُ لِأستكشف ما كتَبَتْ أَنامِلُكَ ألسِحريه

لا تُؤاخذني على لُغتي أُستاذي

فأحتاج للكثير حتى أُصبِحَ بِثَرْوَتُكَ أللغويه

صحيح ما ستقرأه الآن إقتِباس ولكنه يعبّرُ بِما أوَدُ قولهُ


لقد عانت اللغة العربية في بلدانها من تدهور وتراجع دورها في الحياة العامة، مما انعكس على دور أهلها في الفعل الحضاري والإبداعي. وفي ظل هذا الخلل الاستراتيجي تعطلت حركة الترجمة، وأُغلق باب الاجتهاد، وهيمنت اللغة ألعبريه على واقع الحياة العربية، ما أدى إلى تعطيل الفكر الابداعي وحركة الابتكار في مختلف فروع المعرفة، فأصبح العرب خارج لعبة التنافس الحضاري، وباتوا عالة على الأمم الأخرى... ما أحدث هزة عنيفة في بنية المجتمع العربي نفسه.

لقد خسر العرب كثيراً عندما تخلوا عن لغتهم لمصلحة اللغات الأجنبية، وجعلوا الأخيرة تحتل مواقع كثيرة في حياتهم؛ في التعليم والاقتصاد والإدارة وحتى الشارع... فضاعت هويتهم وهزموا نفسياً، وتراجع دورهم في السباق الحضاري، وأصيبوا بحالة من التفكك والضعف، ما عمّق أزمة في اللسان العربي.


شكراً لكَ مُبدِعُنا وأديبنا

ألأُستاذ محمد صبيح


تعلموا العربية فإنها تثبت العقل, وتزيد المروءة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahaschool.yoo7.com/profile.forum
زهرة البيلسان
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1765
العمر : 35
الموقع : مثلما أقوم بأختياري لِـ ملابسي-حقائبي- أحذيتي- طعم قهوتي- تسريحة شعري- أقوم بأختيار مزاجي أيضا في كل يوم أكون بين خيارين؟؟ هل أصنع يومي جميلا يريحني أم أتكاسل عنه وأنهيه بقدر ألمستطاع جملوا أيامكم بأختياركم.
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 22/04/2009
السٌّمعَة : 13

مُساهمةموضوع: رد: اللسان العربي-اللغة    السبت مايو 26, 2012 2:53 am






استاذ محمد صبيح


لغتنا ملئية بالجمال وفنونه البلاغية



فلو بحثنا لوجدنا القراءن والكم الهائل من الصور الجمالية البلاغية التى نقف أمامها





فنجد الجرجانى وبن هلال العسكرى وغيره من نوابغ المسلمين الذين كتبوا فى





جمال لغتنا



وهنا بعض من جمالها


وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان



قطعنا على قطع القطا قطع ليلة




سراعا على الخيل العتاق اللاحقي







استاذ محمد صبيح لقد جعلتنا نبحر



بين اسطر متصفح فاح عبيرا



من روعه موضوعك يا سيد الحروف اللغه العربيه







توقيع زهرة ألبيلسان






هذه" بصمتي"

ِِ تنثر لكم شذا مسك فكري ِِِ

ِِأما أنا فلن تجـــــــدوني هنا ِِِكثيرا

ِِفشذاي و إن وصلكم فلأنه ِِِ

مســــــكٌ فـــواح

ِِأما مكاني فهـو العلياءُ بعيدة هناك في السماء ِِِ

ِِحيث للفـكر إرتقاءُ و للأنفاس طيبٌ و نقاءُِِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mozilla.com/en-US/firefox/new/
 
اللسان العربي-اللغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسه طه حسين :: المنتديات التربوية :: منتدى الشؤون التربوية والتعليمية :: ادبيات - محمد صبيح-
انتقل الى: