منتديات مدرسه طه حسين
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك

ليكون مميزا بين المميزين

فأهلا بك

في منتديات مدرسة طه حسين

منتديات مدرسه طه حسين

منتدى العلم والايمان:
 
الرئيسيةحالة الطقسمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع محمد رسول الله
السبت يناير 14, 2017 10:56 pm من طرف دنيا ناطور

» احلى ترحيب
السبت يناير 14, 2017 12:02 am من طرف عمر عيسى

» صباح الخير لكل اعضاء المنتدى
الجمعة يناير 13, 2017 11:57 pm من طرف عمر عيسى

» فن تحقيق ارادتك
الجمعة يناير 13, 2017 10:39 pm من طرف دنيا ناطور

» عيد ميلاد ادهم
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:49 am من طرف Griezmann

» ستي جميله مرزوق _من يوسف جمال
الجمعة نوفمبر 20, 2015 11:02 pm من طرف مصطفى مره

» بكل فخر واعتزاز نحتفل بعيد ميلاده
الخميس أكتوبر 08, 2015 8:32 pm من طرف مصطفى مره

» تطور الادب
الخميس فبراير 26, 2015 8:16 am من طرف محمد صبيح

» الدوحة الباسقة
الثلاثاء فبراير 24, 2015 3:56 am من طرف محمد صبيح

» حوار وفاء يوسف حول رواية ( اولاد حارتنا ) للاديب الكبير ( نجيب محفوظ ) مع محمد صبيح
الأحد يناير 25, 2015 7:51 am من طرف محمد صبيح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 145 بتاريخ الأحد سبتمبر 29, 2013 7:18 am
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  بر الوالدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صبيح
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 77
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: بر الوالدين    الأربعاء أكتوبر 17, 2012 8:39 am

(بر الوالدين )

قال تعالى (وقضى ربك الا تعبدو الا اياه وبالوالدين احسانا , أما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما

وقل لهما قولا كريما ,واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ,)

وقال أيضا (ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ

اربعين سنة قال رب أوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني

تبت اليك واني من المسلمين .) صدق الله العظيم .

خلق الله السموات والارض على نسق محدد وعلى قدر مقدر وخلق الخلق وجعل منه الذكر والانثى (ومن كل خلقنا زوجين اثنين)

كي تعمر الحياة ويستمر البقاء الى اجل مسمى ,ولذا فالوالدان هما سبب وجود الابناء والحفاظ عليهم ورعايتهم وتربيتهم منذ

الصغر . قال تعالى (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ويث منهما رجالا كقيرا ونساء ,واتقوا

الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ). لذا فان منزلة الابناء عند الاباء منزلة عظيمة والوشيجة قوية متينة

فتأمل أخي الاطفال والابناء منذ نعومة اظفارهم كيف يحافظ الابوان على أطفالهما ويسهرا على راحتهم ورعايتهم وتوفير الراحة

والسعادة لهم ويبذل كل جهد وغال في سبيل ذلك ,حتى يشب هؤلاء ويكبروا ويبلغوا اشدهم ,ومن هنا يتوجب على الابناء طاعة

الوالدين وبرهما شرعا وحالا وحسن الرعاية بالبر والاحسان اليهما , والخروج على طاعتهما من اكبر الكبائر واقبح الذنوب

وأعظمها , فكان رضا الوالدين وطاعتهما وحسن رعايتهما سببا في ادرار الرزق وتهوين مشاق الحياة وتفريج الكروب والشدائد .

ومن هنا يتبين لنا اهمية طاعة الوالدين والقيام عليهما وبرهما في حياتهما وبعدها , فعقوق الوالدين من الكبائر التي ينتقم الله

لهما في الحياة الدنيا , وذلك بضيق العيش والسخط من الحياة وعدم التوفيق فيعيش في ضنك وبؤس في سواد وجه وسوء حال .

ومما يروى في هذا المجال مما "قال الحسين بن علي رضي الله عنهما " :فيما نحن في الطواف أذ سمعنا صوتا وهو يقول:


يا من يجيب دعا المضطر في الظلم _______________يا كاشف الكرب والبلوى مع السقم

قد بات وفدك حول البيت والحرم __________________ونحن ندعو وعين الله لم تنم

هب لي بجودك ما أخطأت من جرم_________________ يا من أشار اليه الخلق بالكرم

أن كان عفوك لم يسبق لمجترم ___________________ فمن يجود على العاصين بالنعم

فقال علي رضي الله عنه :يا حسين أما تسمع النادب ذنبه , والمعاتب ربه , امض فعساك تدركه وناده ,قال الحسين : فأسرعت اليه

حتى أدركته , وأذ أنا برجل جميل الوجه , نقي البدن , نظيف الثياب , طيب الريح , الا انه قد شل جانيه الايمن ,فقلت :

أجب امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه .فأتاه , فقال: من انت وما شأنك؟فقال : يا امير المؤمنين .ما شأن من اخذ

بالعقوبة ,ومنع الحقوق . قال ما اسمك؟قال : منازل بن لاحق .قال : فما قصتك ؟قال: كنت مشهورا في العرب باللهو والطرب

اركض في صبوتي , ولا أفيق من غفلتي , أن تبت لم تقبل توبتي , وأن استقلت لم تقل عثرتي , أديم العصيان في رجب وشعبان

وكان لي والد رفيق شفيق , يحذرني مصارع الجهالة , وشقوة المعصية , يقول : يا بني .لله سطوات ونقمات فلا تتعرضن لمن

يعاقب بالنار , فكم ضج منك الانام والملائكة الكرام والشهر الحرام والليالي والايام .وكان اذا الح علي بالعتب , الححت عليه

بالضرب ,فأبلغت اليه يوما فقال:والله لآصومن ولا أفطر ,ولآصلين ولا أرقد اي انام ,فصام اسبوعا ,ثم ركب جملا اورق ,وأتى

مكة يوم الحج الاكبر ,وقال: لآفدن الى بيت الله الحرام ولآستعدين الله عليك . قال : فقدم مكة يوم الحج الاكبر ,فتعلق بأستار

الكعبة ودعا علي وقال :

يا من اليه اتى الحجاج من بعد _______________يرجون لطف عزيز واحد صمد

هذا منازل لا يرتد عن عققي_________________فخذ بحقي يا رحمن من ولدي

وشل منه بجود منك جانبه_________________ يا من تقدس لم يولد ولم يلد

قال: فوالذي رفع السماء وانبع الماء ما استتم كلامه حتى شل جانبي الايمن,فظللت كالخشبة الملقاة بارجاء البيت الحرام , وكان

الناس يغدون ويروحون علي ويقولون :هذا اجاب الله فيه دعوة ابيه . فقال له علي رضي الله عنه :فما فعل ابوك؟قال :يا امير

المؤمنين .سألته ان يدعو الله لي في المواضع التي دعا علي فيها بعد ان رضي عني .قال :فحملته على ناقة وأسرعنا في السير

حتى وصلنا واد الاراك , فنفر طائر من شجرة , فنفرت الناقة فوقع منها ومات في الطريق . فقال علي رضي الله عنه :

"الا أعلمك دعوات سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.وقال: ما دعا بها مهموم الا فرج الله همه ولا مكروب الا فرج الله تعالى

كربته .فقال : نعم .فقال الحسين: فعلمه الدعاء , فدعا به وخلص من مرضه وغدا سليما صحيحا ,فقلت للرجل كيف عملت:

قال : لما هدأت العيون , دعوت به مرة وثانية وثالثة, فنوديت حسبك الله فقد دعوت الله باسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب

واذا سئل به أعطى .













عدل سابقا من قبل محمد صبيح في الخميس أكتوبر 18, 2012 8:20 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تيجان
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1104
العمر : 43
الموقع : -"قسما بربي سأجعل الحياة تبكي من جبروت ابتسامتي .. ? ! -"وسأضع كرامتي فوق رأسي وسأضع قلبي تحت قدمي .. ? ! -"ليرحل من يرحل لم أعــد أهــتـم .. ? ! -"فأنا لا التفت للوراء أبدآ .. ? ! -"لن تهدم الدنيا ولن تغلق أبواب السماء .. ? ! -"فالحب والتقدير لا يأتي بالتوسل والرجاء .. ? ! -"فإذا كان وجودهم شيء فكرامتي أشياء.. ? ! أعتز أنا بكرامتي و تعلمت أن اكون ملك على عرش ذاتي أتحدى نفسي كي أحقق أحلامي ولا أنتظر الرحمة من أحد ..!
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 24/12/2011
السٌّمعَة : 34

مُساهمةموضوع: رد: بر الوالدين    الخميس أكتوبر 18, 2012 12:55 am

استاذ محمد صبيح

لي الشرف انا اكون اولى القارئات لموضوعك القيم

والرد عليه بكل تواضع واحترام.

بر الوالدين

موضوع ...ديني... تربوي...اخلاقي..اسلامي...وسامي

قائم على اسس الاخلاق والطاعات المباركة من عند الله سبحانه وتعالى

موثق بالايات القرانية والاحاديث النبوية الشريفة

ووصانا الله ورسولنا الكريم ببر والدينا وطاعتهم والاحسان لهم

اللهم... يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت

به أجبت، أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك...

اللهم... ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة، واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما

الذنوب...

اللهم... واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما، واعصمهما فيما بقي من عمرهما،

وارزقهما عملاً زاكياً ترضى به عنهما...

اخيرا وليس اخرا اشكرك استاذ محمد صبيح على رسالتك العظيمة لبر الوالدين.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هادي
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 352
العمر : 16
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
السٌّمعَة : 11

مُساهمةموضوع: رد: بر الوالدين    الخميس نوفمبر 08, 2012 9:22 am




مشكور استاذ محمد صبيح على موضوعكً القيم

واتمنى بان اكون مرضي لاهلي واكون مرضي لربي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خلود
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1560
العمر : 45
الموقع : kholod.milhem@gmail.com
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
السٌّمعَة : 27

مُساهمةموضوع: رد: بر الوالدين    الجمعة نوفمبر 09, 2012 7:33 am


(( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ))




ونسأل الله أن نكون من البارين بهم و المحسنين


وجزاك الله كل الخير..












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahaschool.yoo7.com/profile.forum?
ام وسيم
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 478
العمر : 51
الموقع : مدرسة طه حسين
12101965 : ام وسيم
تاريخ التسجيل : 01/03/2012
السٌّمعَة : 13

مُساهمةموضوع: بر الوالدين    الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:54 pm


أخي...

إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه ...

آسف ... فقد أخطأت..

إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..

إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..

وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..

لماذا؟؟!!


ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن

أكبر الكبائر؟؟


أما سمعت هذا الحديث:

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

وهذا الحديث ايضاً:


الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..



وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:


وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..

ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:


أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:


وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن

جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15


يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي

أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..



ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".


ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..


الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.


وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:


هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .

إخواني ..

إن هذا الكلام ليس جديداً..

بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..

قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

لحظة ..

مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..

وكأن الموضوع يقرأ ويترك..

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..

الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

أنه من أهم مداخل الآخرة..


فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

أسمعتم..

إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..

وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..

يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..

يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..

يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..

يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..

يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..

هل سمعت هذا الحديث:


جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

هل سمعتم..

حاج ومعتمر ومجاهد..


أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..

أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..

مهلاً..

ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟

يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .



وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..



وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

أو شيء يمكن فعله أو تركه..


كلا إخواني..

إنه واجب علينا..

نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..

ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..





أنسينا الحنان..

نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟

ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان وإنما في كل الحيوانات...

انظر هذا الملف:

(الأمومة فطرة ما أحلاها.. نصيحة .. حمل الملف):


أنسينا قلب الأم الذي إذا بررناه طول الدهر لم نعطيه شيئاً بسيطاً من حبه لنا..

أما عرفت قلب الأم..... أسمع هذه القصة:


امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته وغير هيئته ...فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئاب..

يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.

ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهات...

وهذه القصة ذكرها الشيخ عبدالله المطلق عضؤ هيئة كبار العلماء .

هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها، وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:

أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً........بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر

قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى........ولك الجواهر والدراهم والدرر

فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا........والقلب أخرجـه وعاد على الأثر

ولكنه من فـرط سرعته هوى........فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر

ناداه قلب الأم وهـو معفـر........ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
هذا قلب الأم ......... ولكن أين البارين به؟



أخي..

من هذه اللحظة قررت أن أبر والداي..

ولكن لا أعرف كيف ذلك..

فأنا لم أعتد عليه من قبل!!

أما لهذه ….فتوكل على الله في ذلك فهو الذي يعينك على كل معروف..

وإليك بعض صور البر التي أراها قد تفيدنا في النجاح في الدنيا والآخرة وفي طريقنا للجنة..


خاطب والديك بأدب.

أطع والديك دائما في غير معصية مهما كان الطلب.

تلطف بوالديك ولا تعبس في وجههما، ولا تحدق النظر إليهما غاضبًا.

حافظ على سمعة والديك وشرفهما ومالهما ولا تأخذ شيئًا دون إذنهما.

أعمل ما يسرهما ولو من غير أمرهما، كالخدمة وشراء اللوازم والاجتهاد في طلب العلم.

أجب نداءهما مسرعاً بوجه مبتسم قائلاً : نعم يا أمي ونعم يا أبي.

لا تجادلهما ولا تخطئهما وحاول بأدب أن تبين لهما الصواب.

لا تعاندهما، لا ترفع صوتك عليهما وأنصت لحديثهما، ولا تزعج أحد أخوتك إكراما لوالديك.



إنهض إلى والديك إذا دخلا عليك وقبل رأسيهما وأيديهما.

ساعد أمك في البيت، ولا تتأخر عن مساعدة أبيك في عمله.

لا تسافر إذا لم يأذنا لك ولو كان الأمر مهما.


لا تدخل عليهما دون إذن لاسيما وقت نومهما وراحتهما.

لا تتناول طعاما قبلهما، وأكرمهما في الطعام والشراب.

لا تكذب عليهما ولا تلمهما إذا عملا عملاً لا يعجبك.

لا تفضل زوجتك أو ولدك عليهما، واطلب رضاهما قبل كل شيء، فرضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.

لا تجلس في مكان أعلى منهما، ولا تمد رجليك في حضرتهما.

لا تتكبر في الانتساب إلى أبيك ولو كنت موظفاً كبيراً، وأحذر أن تنكر معروفهما أو تؤذيهما ولو بكلمة.

لا تبخل بالنفقة على والديك حتى يشكواك، فهذا عار عليك، وسترى ذلك من أولادك فكما تدين تدان.

أكثر من زيارة والديك وتقديم الهدايا لهما، واشكرهما على تربيتك وتعبهما عليك.

احذر عقوق الوالدين وغضبهما فتشقى في الدنيا والآخرة وسيعاملك أولادك بمثل ما تعامل به والديك.


إذا طلبت شيئًا من والديك فتلطف بهما واشكرهما إن أعطياك ، وأعذرهما إن منعاك ، ولا تكثر طلباتك لئلا تزعجهما .

إن لوالديك عليك حقاً ولزوجتك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، وحاول التوفيق بينهما إن اختلفا وقدم الهدايا للجانبين سراً.


إ
ذا اختصم أبواك مع زوجتك فكن حكيما وأفهم زوجتك أنك معها إن كان الحق بجانبها وأنك مضطر لإرضائهما.

إذا اختلفت مع أبويك في الزواج والطلاق فاحتكموا إلى الشرع فهو خير عون لكم.

دعاء الوالدين مستجاب بالخير والشر، فاحذر دعائهما بالشر.


تأدب مع الناس فمن سب الناس سبوه قال صلى الله عليه وسلم: (من الكبائر شتم الرجل والديه، يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه) متفق عليه.

زر والديك في حياتهما وبعد موتهما، وتصدق عنهما وأكثر من الدعاء لهما قائلاً: رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا.

لا تمشي أمام احد والديك بل بجواره أو خلفه وهذا أدب وحب لهما.

إذا رأيت أحد والديك يحمل شيء فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً .

أحد السلف لما ماتت أمه بكى قالوا ما يبكيك قال باب من أبواب الجنة أغلق عني .


أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما بكل ما يحبانه منك .

إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس وإن كنت مشغولاً بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر ..

إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت .. وقم على خدمته ومتابعة علاجه واحرص على راحته والدعاء له بالشفاء .

أنانيتك تجعلك تخطئ أحياناً ... ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما ..


وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أحضر ماء لوالدته فجاء وقد نامت فبقي واقف بجانبها حتى استيقظت ثم أعطاها الماء . خاف أن يذهب وتستيقظ ولا تجد الماء , وخاف أن ينام فتستيقظ ولا تجد الماء فبقي قائماً حتى استيقظت.

ولم ننسى المثال الكبير في البر:

كما في قصة سيدنا اسماعيل والكل يعرفها.

عندما قال ذلك الإبن البار: { قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين }


عجباً لهذا البر...

والبر لا يقتصر أجره على ثواب الآخرة فقط...

بل له فائدة وتوفيق من الله في الدنيا ايضاً..

كما في قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها لله صالحة، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم: ((اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار، كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت إليهم، فحلبت، بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي، وإنه قد نأى بي الشجر (أي بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغَون عند قدمي (أي يبكون)، فلم يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء)).

وحتى العقوق يعجل عقابه في الدنيا قبل الآخرة..

قال صلى الله عليه وسلم: (كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) [البخاري].





وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بابانِ مُعجَّلان عُقوبتهُما في الدنيا: البغي، والعقوق".

ولا ننسى أن نذكر بعض الأشياء التي يجب أن نتوقف عنها لأنها تعتبر من العقوق:

أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.

أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.

أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.

فربما لو غضبت الزوجة لأصبح طوال يومين حزيناً كئيباً لا يفرح بابتسامة، ولا يسّر بخبر، وربما لو غضب عليه والداه، ولا كأن شيئاً قد حصل.

أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما.

أن يتجاهل فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما.


**************

ولا ننسى شيئاً هاماً وهو الدعاء لهما..

فكم له من أجر..

وكم يساعدك على البر..



وفي ختام هذا الموضوع..

لي بعض النصائح لي ولكم..

أخي ............ إبكي!


نعم إبكي على ما فات من وقت أضعته دون بر لوالديك..

وإبك أكثر وأكثر إن خرجت من هذا الموضوع دون عزيمة حازمة على بر والديك من هذه اللحظة..

إني أدعوكم جميعاً إخوتي في الله ألا تخرجوا من هذا الموضوع إلا وقد عاهدتم الله أنه من كان بينه وبين والديه شنآن
أو خلاف أن يصلح ما بينه وبينهم، ومن كان مقصراً في بر والديه، فعاهدوا الله من هذا اللحظة أن تبذلوا وسعكم في بر والديكم.


أيها البارين .......... اثبتوا

أيها العاقين .......... توبوا

أيها الغافلين.......... باشروا

أيها المشرفين ......... ثبّتوا

وهذا كتاب للإبن الجوزي رحمه الله عن بر الوالدين:






وجزاكم الله كل خير






:2\\\\\\\\: :2\\\\\\\\: :2\\\\\\\\:





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahaschool.yoo7.com/register?agreed=true&step=2
ام وسيم
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 478
العمر : 51
الموقع : مدرسة طه حسين
12101965 : ام وسيم
تاريخ التسجيل : 01/03/2012
السٌّمعَة : 13

مُساهمةموضوع: بر الوالدين    السبت نوفمبر 10, 2012 2:07 am




على كتابة هذه الكلمات الرائعه المعبره عن بر الوالدين وقد اطلت الرد ولعل اعضاء المنتدى

واالاهل الخير يقرؤه لان يتخللها بعض القصص الواقعية الماثرة واهلا وسهلا بك

في منتديات مدرسة طه حسين





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahaschool.yoo7.com/register?agreed=true&step=2
محمد صبيح
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 77
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: رد: بر الوالدين    الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 8:46 am

الى الاخت الفاضلة (ام وسيم) المحترمة,
تحية طيبة من عند الله مباركة , موضوعك ثري وغني بالادلة والامثلة التي
تتوعد العصاة المتمردين بسوء العاقية وسوء المال,فطوبى لمن بر والديه ورعاهما
عند الكبر ,كان السلف الصالح اسوة لنا في التعامل مع الوالدين فقد قيل عن انس
رضي الله عنه . انه كان يدخل على امه فيسلم ويقول :السلام عليك يا امي كما ربيتني صغيرا . فترد عليه قائلة. وعليك السلام كما بررتني كبيرا )
الاخت الماجدة , لي ملاحظة بسيطة على مقالتك الغزيرة وهي

اولا .ايها العاقون وليس العاقين كلها بالواو لانها صفة اي نعت او خبر للمبتدأ

لك كل الشكر والتقدير والاحترام ..................

محمد صبيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام طارق
عضو مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 438
العمر : 42
الموقع : إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غد جميل
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 05/03/2009
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: بر الوالدين   السبت نوفمبر 17, 2012 8:55 pm






السلام عليكم ورحمةالله وبركاته


قد يعلم الجميع أن كلاً منا يثقُ في آراءه وتصرفاته ولا يقبل حتى النقد من



أقرب المقربين له ومن هم أكبر منه ومن المهتمين لمصلحته مثل الأم والأب ،



وقد يحدث أن تتضارب الآراء فترتفع الأصوات من قبل الأبناء على والديهم



دون احترام وتقدير لذلك يا أخواني وأخواتي ارتأيت بطرح الموضوع الآتي




المهم المتعلق بحسن معاملة الوالدين واحترامهم.



( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا



أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ، وَاخْفِضْ لَهُمَا


جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)





لقد وصانا الله سبحانه وتعالى عبر القرآن الكريم على حسن معاملة الوالدين


والإحسان لهما، وأوصانا كذلك رسول الله (ص) وعترته الطاهرة عليهم أفضل


الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة ومن جملة هذه الأحاديث قول رسول الله



(ص) : "الجنة تحت أقدام الأمهات" لما للأم من فضل كبير على الأبناء وهذا لا



يقلل من قيمة الأب فهو أيضاً له فضل كبير على أبناءه.





* : فهل لا زال الاحترام والإحسان للوالدين موجود كما وصانا به الله سبحانه



تعالى والرسول (ص) وعترته الطاهرة عليهم السلام ؟





*: وهل هناك من يخدم الوالدين في عجزهما ويرعهما دون كلل وملل وتضايق


من ناحيته نحوهما ؟



*: وهل إن مشاغل الدنيا أنست الأبناء واجباتهم تجاه والديهم واصبحوا لا



يذكرونهم إلا في الأعياد أو عيد الأسرة بتقديم هدية وقد تكون ليست من


قناعتهم الشخصية فهل لابد من انتظار مثل هذه الأيام لتعبير عن امتناننا



وتقديرنا لآبائنا وأمهاتنا .؟





· لماذا قل الاحترام ؟


· ولماذا قل الاعتراف بمكانة الوالدين وأهميتهم ؟


· لماذا قل تحمل وصبر الأبناء على الوالدين وخصوصاً عندما يكونان في عمر


الشيخوخة فيرمونهم في دار العجزة ?






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahaschool.yoo7.com/profile.forum
 
بر الوالدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسه طه حسين :: المنتديات التربوية :: منتدى الشؤون التربوية والتعليمية :: ادبيات - محمد صبيح-
انتقل الى: