منتديات مدرسه طه حسين
يسعد منتدانا باستقبال من هم بمثل شخصك

ليكون مميزا بين المميزين

فأهلا بك

في منتديات مدرسة طه حسين

منتديات مدرسه طه حسين

منتدى العلم والايمان:
 
الرئيسيةحالة الطقسمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موقع محمد رسول الله
السبت يناير 14, 2017 10:56 pm من طرف دنيا ناطور

» احلى ترحيب
السبت يناير 14, 2017 12:02 am من طرف عمر عيسى

» صباح الخير لكل اعضاء المنتدى
الجمعة يناير 13, 2017 11:57 pm من طرف عمر عيسى

» فن تحقيق ارادتك
الجمعة يناير 13, 2017 10:39 pm من طرف دنيا ناطور

» عيد ميلاد ادهم
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:49 am من طرف Griezmann

» ستي جميله مرزوق _من يوسف جمال
الجمعة نوفمبر 20, 2015 11:02 pm من طرف مصطفى مره

» بكل فخر واعتزاز نحتفل بعيد ميلاده
الخميس أكتوبر 08, 2015 8:32 pm من طرف مصطفى مره

» تطور الادب
الخميس فبراير 26, 2015 8:16 am من طرف محمد صبيح

» الدوحة الباسقة
الثلاثاء فبراير 24, 2015 3:56 am من طرف محمد صبيح

» حوار وفاء يوسف حول رواية ( اولاد حارتنا ) للاديب الكبير ( نجيب محفوظ ) مع محمد صبيح
الأحد يناير 25, 2015 7:51 am من طرف محمد صبيح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 145 بتاريخ الأحد سبتمبر 29, 2013 7:18 am
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 حوار وفاء يوسف حول رواية ( اولاد حارتنا ) للاديب الكبير ( نجيب محفوظ ) مع محمد صبيح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صبيح
عضو فضي


ذكر
عدد الرسائل : 77
12101965 : 12101965
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: حوار وفاء يوسف حول رواية ( اولاد حارتنا ) للاديب الكبير ( نجيب محفوظ ) مع محمد صبيح    الأحد يناير 25, 2015 7:51 am

الادب العربي قديما لم يشهد الروايات الطويلة والقصص الكبيرة ليس ضعفا ولا ضيقا وانما لا حاجة لها بمثل هذه الروايات

التي تصور حياة الشعوب والأمم , وأنما اكتفى بالقصة القصيرة المعبرة عن نوازع النفس وترجمة العواطف بشكل موجز من
غير أطا لة وأسها ب . فكا ن أدب كلمة موجزة موحية , أدب نظرة صا ئبة , أدب عا طفة صا دقة , وعبا رة دقيقة معبرة عما يعتلج في نفس العربي , ومصورة لأحزانه وأتراحه , نا طقة بكسراته وأمجا ده . ومن هنا كا ن الأدب العربي قديما يصور البيئة العربية , بيئة الصحراء الصا فية الرتيبة , التي تحتضن أبنا ءها , تقسو عليهم فيطيعونها , لذا فهم ليسوا بحا جة لنقل آلامهم ومشا عرهم وعواطفهم عبر روا يا ت وقصص طويلة كبيرة , فما هو مأثور عنهم (الد قة والأيجا ز) وهو من أهم ميزا ت اللغة والأدب وفنونه . وفي العصر الحديث الذي شهد التطور والتقدم في كا فة الميا دين ووجوهها المختلفة وتأثر الأدب العربي با لآداب الغربية الأوروبية ,وخا صة الأدب الفرنسي , فكان ثمرة هذا الأختلاط تبا دل الثقا فة والأفكا ر وسا ئر الفنون الأدبية وأجنا سها المختلفة , فكانت المقا لة سواء كانت أدبية أو علمية ,والخا طرة , والحديث الأذ اعي , والرواية , تأ ثيرا وتأ ثرا , فظهر الأدبا ء والكتا ب , ونشطت الترجمة عن الآداب الغربية , ينقلون الروا يا ت ويؤلفون القصص الطويلة التي تحكي قصص البطولة والأمجا د وتسرد ألوانا متعددة من حكا ية الشجا عة والبسا لة , كقصة عنترة , والزير سا لم , أو روا يا ت البؤس والشقا ء والتشرد والضيا ع نتيجة الحرةب والفقر وتردي الأو ضا ع الأجتما عية وانهيا ر القيم النبيلة تحت وطأ ة التقليد والأختلا ط أو الحا جة الجا محة لد فع غا ئلة الشر والأذى , ومحا ربة جيوب الفقر والأذلال , والبحث عن سبل الرزق والمأ وى وما يتعرض له الأنسا ن العربي منة حرمان وتعسف وجور
ثم نشط الأدب وشهد نهضة نوعية وقفزو الى الأما م في مجا ل هذا الفن والجنس الأدبي الرفيع الذي يتنا غم مع حا جا ت المجتمع , بكا فة أطيا فه يصور المعا نا ة الأجتما عية تسويرا أمينا دقيقاَ , وينقل لنا مشا هد البؤس والحرما ن بكل دق وتفصيل . فجا ء هذا الفن القصصي الروائي يحكي قصص الشقا ء والقهر , وخا صة المجتمع العربي الذي يما رس عليه شتى صنوف القهر الأجتما عي والمعيشي والقهر الأقتصا دي وحتى القهر السيا سي ألواناَ متعددة وعذا ب وآ لام,
القصة من الأجنا س الأدبية الممتعة الشا ئقة , ومن الفنون الأدبية الوا فرة أذ تعتمد على عنصري الأثا رة والتشويق , وقد وردت كلمة القصص في مواطن كثيرة منة القرآن الكريم , لا لتقا ط العبرة والعظة , ولما لها من ثأثير في تأديب النفوس وتهذيب الوجدان , باسلوب بليغ حكيم , ولغة ممتعة , وعبا رة دقيقة , تستل ما في النفوس من كراهية وحقد , وتسمو بها وتطهرها مما يعلق بها من وسا وس وأدران , وهي عنوان ثقا فة الشعوب ومرآة عا داتها وتقا ليدها ورمز مجدها وتراثها .
وهي أصلاَ حكا ية ,والحكا ية في اللغة تعني ما يقص من حادثة حقيقية أو خيا لية شعرَ ونثراَ , كتا بة أو شفا هاَ, وهي تسرد أحدا ثاَ حقيقيةَ أو خيا لية بقصد الأخبا ر والأهتما م وأمتا ع السا معين أو القرا ء وأفا دتهم , حيث تقوم على حدث الذي هو عنصر أسا سي فيها , والقصة ترجمة أمينة لما يعتري النفص , ويقوم معوجها ويصلح فا سدها , ومعيا ر ثقا فتها وآدا بها ,.
فحقيقة الأنسا ن لا تتكشف وتتوضح أغوا رها في الوا قع العا دي , بل عندما تشتد سورات الأنفعا ل , وتخرج الأنسا ن بأ قوا له وتصرفا ته من وطأ ة العقل المتزن والمعا يير الأخلاقية , والمقا ييس الخا رجية والأ عتبا رات الأجتما عية , معبرة عن خفا يا ضميره المكتوم , ومكنون صدره المكبوت الأنفعا ل , يقذف الى الخا رج بكل ما في الضمير من حمم وصخب وعنف وشهوا ت ينهش بعضها بعضاَ. فوقف الأدب وخا صة القصة في أد راك بعض الأغوا ر السحيقة في النفس , وحللت العواطف الأنسا نية الأسا سية وخا صة صرا ع الأنسا ن وتنا زعه بين الواقع والمثا ل , ومده وجزره بين الفضيلة والرذيلة بين الوا جب والهوى , لذا فهي أدب فكرة لا صورة , لأنهم يعبرون بأ فكا ر تفهم , وقلم بصور توحي , لأن الخيا ل رديف العقل , يجري في ركا به ويتقيد بقيوده , فكل ما في القصة يؤدي بالضرورة الى نها ية القصة التي يرويها الكا تب ويبرز فيها معنى المشهد والموقف الذي يصوره ثم اتسعت رقعة الهموم أما م الكا تب والروا ئي العربي , تتكا ثر هذه الهموم وتتصا رع على طول السا حة وعرضها , ويتصدر هذه الهموم القهر بكل أنما طه وأشكا له , من قهر اجتما عي ومعيشي وقهر اقتصا دي وما لي وحتى القهر السيا سي . فا لأنسان العربي مقهور مضيق عليه في الرزق والرأي والمسكن , أذ تقهره الأنظمة العربية كا فة , وتسترقه الأعراف والتقا ليد . ففي رواية لطيفة الزيا ت (البا ب المفتوح) ينكر عليها أبوها ان تشترك با لمظا هراب الوطنية ضد الأنجليز , وتتعرض للأها نة والضرب , فا لمرأة العربية ضحية الأعراف الخا طئة , سجينة العفة المفروضة , أسيرة الجسد المستبا ح . وجا ءت الراوية الفلسطينية "سحر خليفة" في روا يتها (الصبا ر وعبا د الشمس ) حيث برفض (رفيف) العرض التجريدي الذي يقدنه لها حبيبها عا دل . . والروائي السوري (حيدر حيدر) في روايته (وليمة لأعشا ب البحر) يعرض للمرأة المتحدية .
وهنا يسوقنا البحث الأدبي الى الأهتما م با لرواية العربية التي بدأ منذ الثما نينا ت. فا لرواية العربية الحديثة تملي على البا حث كماَ من الشكليا ت المتعلقة بنشأ ة الرواية وعلاقتها با لتراث السردي والنمط الأوروبي , فأن طبيعة تطورها تثير عدة مسا ئل رغم مرونة هذا الجنس الأدبي وقدرته على الأستجا بة الى المقا ربا ت النقد ية المختلفة والذي يتبع النص الأدبي الذي يصدر عن الرواية يلاحظ محا ولات التجا وز والسعي لآنتا ج رواية حديثة تعكس موقفاَ نقدياَ صريحاَ أو تلميحاَ تجا ه الأنجا زات السا ئدة , فظهر في الستينا ت عدد ها م من الكتا ب أثا روا اهتما م القراء , وصدرت مجموعة من الروايا ت استقطبت اهتما م النقد والنقا د , ولكنها تعرض تجا رب متنوعة ومختلفة في مضا مينها وأشكا لها , وتقتضي دراسة مظا هر الرواية العربية الحد يثة , وهنا نسأ ل ما صلة الرواية العربية الحديثة با لرواية الغربية عاامة وخا صة الأوروبية على ضوء منهج الأدب المقا رن . وقد سبقت د . كوثر عبد السلام البحيري في كتا بتها "أثر الأدب الفرنسي على القصة العربية " وحددت مظا هر تأثير الأدب الفرنسي في القصة العربية منذ حملة نا بليون على مصر و أ ذكا نت أول احتكا ك بين مصر وفرنسا , . وتختلف القصة عن الرواية في البعد الذي سما ه (أرسطو )"الحجم" ويعني به الطول , ووفقاَ له تتسم القصة با لقصر, فيا تتسم الرواية با لطول , ولهذا نقول عن القصة نثر سردي قصير , والرواية عمل نثري طويل , وان لم يكن هذا الفرق جوهرياَ ألا أنه فرقاَ حقيقياَ , حيث يقود با لضرورة الى مميزات وخصا ئص أخرى , وفي هذا يقول : (جيرمي هوثورن)أن المسأ لة ليست مسأ لة طول , أذ أننا نشعر بأ ن الرواية يجب أن تنطوي على توضيح ذي أهمية أنسا نية بطريقة تسمح بتعقيد المعا لجة , وفي الجملة يكون الطول مسألة جوهرية كي يسمح بهذا التعقيد , بينما القصة تمثل وضعاَ نفسياَ واحداَ تقريباَ للشخصية ,تمثل الروا ية تجسيداَ وامتدا داَ متبد ل المرا حل والحا لات والأوضا ع النفسية للشخصيا ت , ولذا فا ن شخصيا ت الرواية تشهد تبدلات جوهرية , فيما لا تشهد القصة مثل هذا ألا حين يكون تبدلاَ أو تحولاَ تقو م عليه القصة . ولهذا تتنا ول القصة حد ثاَ أو جزءَ من حد ث , بينما الرواية تتنا ول مجموعة أحد اث أو حيا ة با متداد تا م , فكا نت القصة تعنى بحد ث تا ريخي أو جزء منه أو مشهد أو حا لة ما خا رجية فتلتقط , أو دا.خلية فتستبطن . فا لرواية تأخذ كل الحدث مع غيره مجموع حا لات ومشا هد بكل ما يقا د لها , أوكل ما ستقود اليه ......................
الأ ديب الكا تب . : نجيب محفوظ فنا ن أديب بطبيعة أنسا نية واعية , وخيا ل خصيب , وفكر عميق واسع الأفق , تعرض في روايته (أولاد حا رتنا ) الى الخلق والوجود , موظفاَ ومتخذاَ شخصيا ت رمزية مثيرة للجد ل , مما جلب عليه الأنتقا د وأثا رة مشيخة الأزهر منددين بالرواية ومتهمين نجيب محفوظ بالخروج عن التقا ليد الدينية والأعراف الأ خلاقية الرفيعة , ومنعت الرواية من التدارل حيث أثا رت عا صفة شديدة , با عتبا رها تتنا ول شخصيا ت دينية ورموز ايما نية , مثلاَ , الجبلاوي يرمز الى جبريل , وأدهم الى آدم , وعرفة الى العلم ...................وهكذا , لكنه خطا بفن الرواية خطوات متقدمة أدى الى نمو وظهور فن الرواية منذ الستينا ت , ونحت منا حي مختلفة , واتجا هات متعددة , تعا لج الهموم والقضا يا التي تهم المجتمع وما يتعرض له من الوان القهر والظلم , وتعددت الروايا ت فمنها الرواي ت الحقيقية والتا ريخية والروايا ت الخيا لية , ومنها الروايا ت الرمزية التي يكون للخيا ل فيها مكا نة كبيرة با عتبا ر أن الخيا ل رديف العقل ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار وفاء يوسف حول رواية ( اولاد حارتنا ) للاديب الكبير ( نجيب محفوظ ) مع محمد صبيح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسه طه حسين :: المنتديات التربوية :: منتدى الشؤون التربوية والتعليمية :: ادبيات - محمد صبيح-
انتقل الى: